كود المنتج: TNW-SHAH-318
الفئات: البذور والنباتات
الخس الأمريكي — وهو الصنف المقرمش المعروف باسم "الأيسبرغ" — يتميّز برأسه المتماسك المتراص المكوّن من أوراق فاتحة اللون مرصوصة بإحكام، وبقرمشته المائية النظيفة المنعشة. نكهته هادئة منعشة بعيدة عن المرارة، ولهذا بالضبط ظلّ الخيار الأول للسلطات الخضراء المقرمشة والبرغر والساندويتش واللفائف الباردة. وبينما تكوّن الأصناف ذات الأوراق السائبة والبترهيد أوراقًا مفتوحة أو مقعّرة بشكل سائب، يلتفّ هذا الصنف ليكوّن رأسًا كثيفًا مستديرًا يمنحك تلك القرمشة المميزة في كل قضمة.
الخس محصول للموسم البارد، ولذلك يكون التوقيت أهم شيء على الإطلاق. في مصر يُعدّ النصف الشتوي المعتدل من السنة هو الموسم الطبيعي للخس. في دلتا النيل تمتد فترة الزراعة الرئيسية تقريبًا من أواخر سبتمبر حتى فبراير، مع زراعات متتابعة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع لحصاد مستمر؛ وتعطي فترة ديسمبر–يناير الأساسية أفضل تكوين للرأس لأن درجات الحرارة تقترب من المدى البارد المثالي. أما في صعيد مصر فتتأخر الفترة قليلًا وتقصر، تقريبًا من نوفمبر حتى يناير. تجنّب الزراعة من مايو حتى سبتمبر، حيث تتجاوز حرارة التربة 27°م بانتظام فتسبّب ضعف الإنبات والإزهار المبكر السريع. ازرع البذور سطحيًا — على عمق نحو 0.6 إلى 1.3 سم — وغطّها بطبقة خفيفة فقط، لأن بذور الخس تحتاج إلى الضوء كي تنبت. تنبت البذور أفضل عند نحو 13–18°م (المثالي حوالي 16–20°م)، ويضعف إنباتها فوق حوالي 24–27°م. وباعتباره من النوع المقرمش، اترك بين النباتات نحو 30–38 سم في الصف، مع مسافة بين الصفوف تقارب 45–75 سم.
للخس احتياج متوسط إلى مرتفع من العناصر الغذائية. اخلط كمية وافرة من الكمبوست أو المادة العضوية في المرقد قبل الزراعة. يمكن إضافة سماد متوازن كامل مثل 10-10-10 NPK قبل الزراعة بمعدل نحو 1 كجم لكل 9.3 م²، ثم التسميد الجانبي بالنيتروجين عندما يصل ارتفاع النباتات إلى حوالي 10 سم، بمعدل نحو 0.45 كجم لكل 7.6 متر من الصف. الخس المزروع في تربة خصبة لا يحتاج عمومًا إلى تسميد إضافي، بينما يستفيد الخس في الأصص من سماد سائل متعدد الأغراض كل أسبوعين خلال الأسابيع الأكثر دفئًا.
حافظ على رطوبة التربة باستمرار لتشجيع النمو السريع ومنع الإزهار المبكر — وتكفي حوالي 2.5 سم من الماء أسبوعيًا، وأكثر في الأراضي الرملية. اروِ بشكل متكرر وخفيف، واسقِ من أعلى في الصباح؛ وتجنّب الري الزائد لأنه يشجّع أمراض الجذور والأوراق. خفّف البادرات وهي صغيرة لتصل إلى المسافة النهائية، مع قصّ البادرات غير المرغوبة بالمقص بدلًا من اقتلاعها. ينمو هذا الصنف جيدًا في الشمس الكاملة خلال الشهور الأبرد لكنه يتحمّل الظل الجزئي؛ وفي الشهور الانتقالية الدافئة يساعد الظل الخفيف بعد الظهر على منع الإزهار المبكر. راقب المنّ والدودة القارضة والبزاق والقواقع وخنافس البراغيث ونطاطات الأوراق، إضافة إلى البياض الزغبي والعفن الرمادي وفيروس الموزاييك؛ وتساعد الأغطية الصفّية العائمة على إبعاد الآفات، كما يقلّل تجنّب الري العلوي في آخر النهار من الأمراض. احصد الرأس المقرمش بمجرد أن يتكوّن متماسكًا متراصًا، والتقطه في الجو البارد ومبكرًا لا متأخرًا، لأن الحرارة وزيادة النضج تجعلان الأوراق مرّة وتحفّزان الإزهار المبكر.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *
يرجى تسجيل الدخول لكتابة تقييم!