كود المنتج: TNW-EULU-085
الفئات: البذور والنباتات
الشاي الأزرق، المعروف أكثر باسم بازلاء الفراشة (Clitoria ternatea)، يستحق مكانته بفضل ميزة واحدة لا تُخطئها العين: أزهار زرقاء غامقة زاهية على شكل البازلاء بمركز أصفر ذهبي، يصل قطر كل منها إلى نحو 5 سم، وتُحمل مفردة أو في أزواج على طول النبتة. هذه البتلات هي الكنز — فعند نقعها في الماء الساخن تطلق مشروبًا أزرق لافتًا يغيّر لونه لحظة إضافة القليل من عصير الليمون، ما يجعله تحفة في المطبخ ومشروبًا عشبيًا مريحًا في آن. وكونها نبتة متسلقة سريعة النمو قد تصل إلى نحو 4.5 متر، فهي محبوبة أيضًا كنبات زينة يكسو السور أو التعريشة بالأزهار من الربيع حتى الخريف (وعلى مدار العام حيث لا يوجد صقيع). مع هذه البذور من tna W rna تقدر تزرع مصدرك الخاص من ذلك الأزرق المميز في بيتك.
بازلاء الفراشة نبتة تحب الدفء، فلا تزرعها إلا بعد زوال خطر الصقيع الشديد — وفي مصر تُعامَل كنبات حولي للموسم الدافئ. غلاف البذرة صلب، فامنحها بداية أفضل: اخدش الغلاف برفق بسكين أو قطعة ورق صنفرة، ثم انقع البذرة في ماء دافئ من 12 إلى 24 ساعة قبل الزراعة لتسريع الإنبات وتحسينه. ازرع كل بذرة على عمق نحو 2.5 سم (وتسمح إرشادات الأعلاف بعمق من 1.5 إلى 4 سم مع تغطية خفيفة)، وباعد بين البذور نحو 7.5 سم، ثم خفّف الشتلات بعد ظهورها إلى مسافة نحو 15 إلى 30 سم؛ وتقترح UF/IFAS الزراعة المباشرة على مسافة نحو 15 إلى 20 سم. تحتاج النبتة تربة دافئة بنحو 18 إلى 27 درجة مئوية لكي تنبت، وهي حساسة لدرجات الحرارة تحت نحو 15.5 درجة، لذا انتظر الدفء. يستغرق الإنبات عادةً من 10 إلى 21 يومًا. ازرعها في شمس كاملة — 6 ساعات أو أكثر من الشمس المباشرة يوميًا — وتعطي أفضل أداء مع نحو 6 إلى 10 ساعات. وبما أنها نبتة قوية متسلقة تصل إلى نحو 4.5 متر، وفّر لها تعريشة أو سورًا أو دعامة أخرى تتسلق عليها. ويمكنك أيضًا بدء البذور في الداخل قبل آخر صقيع بـ 6 إلى 8 أسابيع ثم نقل الشتلات بعد زوال خطر الصقيع.
أما توقيت الزراعة في مصر: في الدلتا ومصر السفلى، ازرع من منتصف مارس إلى مايو بمجرد أن تصبح الليالي دافئة بثبات وترتفع حرارة التربة فوق نحو 16 إلى 18 درجة؛ بعدها تتسلق وتزهر طوال الصيف حتى الخريف، والصيف المصري الحار الطويل يناسبها جدًا. وفي صعيد مصر (مثل أسوان وتوشكى) يمكن أن تبدأ الزراعة أبكر، من نحو مارس إلى أبريل، والموسم الدافئ أطول — وقد وجدت تجربة حقلية في توشكى أن الزراعة في منتصف الربيع هي الأفضل، حيث أعطى موعد 15 مايو أعلى محصول علفي مقارنةً بـ 15 أبريل و15 يونيو. وتجنّب الزراعة في تربة باردة تحت نحو 15 درجة في الشتاء، لأن الإنبات يتوقف وتتضرر الشتلات من البرد.
هذه بقولية مثبّتة للنيتروجين: عُقد جذورها تؤوي بكتيريا الريزوبيوم التي تسحب النيتروجين من الهواء، لذا تحتاج قليلًا من السماد النيتروجيني أو لا تحتاجه إطلاقًا، بل تُستخدم كسماد أخضر يحسّن خصوبة التربة. وفي أراضي مصر الرملية والصحراوية تكون الاستجابة الأساسية للفوسفور لا للنيتروجين — ففي تجربة توشكى الحقلية، أثّر الفوسفور المضاف بمعدلات 0 و30 و60 كجم فوسفات (P2O5) للفدان تأثيرًا واضحًا في النمو والمحصول، فالفوسفور المعتدل هو ما يثمر في الأراضي قليلة الخصوبة. وحيث تفتقر التربة إلى البكتيريا المتوافقة، لقّح البذرة بسلالة ريزوبيوم واسعة الطيف من مجموعة اللوبيا (مثل Tropical Group M أو CB 756) لدعم نمو جيد.
امنح بازلاء الفراشة رطوبة ثابتة في تربة جيدة الصرف، مع ري معتدل بعد أن تترسخ. وهي معروفة بتحملها الجفاف — تنمو حيث يقل المطر حتى نحو 400 إلى 500 مم وتتحمل موسم جفاف من 5 إلى 6 أشهر — لكنها تظل تعطي أفضل أداء مع ري منتظم؛ وتجنّب التشبع بالماء والري الزائد لأنهما يسبّبان تعفّن الجذور. وهي متسامحة مع التربة، تتحمّل الطميية والطينية الثقيلة والرملية ضمن مدى حموضة من نحو 5.5 إلى 8.9، بما في ذلك الأتربة الحامضية والقلوية والصودية، لكنها تطلب دائمًا صرفًا جيدًا وتكافئ التربة الغنية بالمادة العضوية. تزدهر عند نحو 19 إلى 28 درجة مئوية وتتحمل حتى نحو 15 درجة، لكنها حساسة للصقيع — فقد لا تنمو من جديد إلا من السيقان المتخشّبة أو القاعدة بعد الصقيع، ولهذا تُزرع كنبات حولي خارج المناطق الخالية من الصقيع. توقّع الإزهار في الربيع والصيف والخريف؛ وتُظهر بيانات الأعلاف أنها تغطي الأرض بعد نحو 30 إلى 40 يومًا من الزراعة وتصل إلى قرون ناضجة خلال نحو 110 إلى 150 يومًا، أي أن الإزهار يبدأ خلال أشهر قليلة من زراعة الموسم الدافئ. وراقب الذبابة البيضاء والعنكبوت الأحمر بين الآفات، والأنثراكنوز والعفن الطري البكتيري بين الأمراض.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *
يرجى تسجيل الدخول لكتابة تقييم!