كود المنتج: TNW-SHAH-454
الفئات: البذور والنباتات
القرنفل الصيني (Dianthus chinensis) من أقارب القرنفل، نبات صغير الحجم غزير الإزهار، يتميز بأزهاره المفردة ذات البتلات المفصصة كأنها قُصّت بمقص مسنن. وعلى عكس قرنفل الحدائق الطويل ذي الأزهار المزدوجة الكثيفة، يبقى هذا الصنف منخفضًا وكثيفًا، حاملًا أزهارًا مفلطحة الوجه بألوان زاهية من الوردي والأحمر والثنائي اللون، وكثيرًا ما تتوسطها عين بلون مغاير. وهو نبات بهيج لتحديد أطراف الأحواض، ومناسب للأصص، وزهرة قطف مبهجة، يضيف سحر القرنفل إلى مقدمة الحوض حيث تظهر وجوهه المنقوشة على أفضل ما يكون.
هذه زهرة موسم بارد، لذا فإن التوقيت أهم شيء على الإطلاق. شتاء مصر المعتدل هو النافذة المثالية: ازرع البذور خريفًا، من أواخر سبتمبر حتى نوفمبر تقريبًا، حين تنخفض حرارة النهار إلى المدى المناسب 15-25 درجة مئوية. ابدأ البذور داخل المنزل قبل آخر صقيع بنحو 9-10 أسابيع، أو ازرعها خريفًا للإزهار ربيعًا. انثر البذور سطحيًا وغطّها تغطية خفيفة فقط، فالضوء يساعد على الإنبات، ولا تدفنها عميقًا. تنبت البذور في نحو أسبوع إلى ثلاثة أسابيع على حرارة 15-21 درجة مئوية. انقل الشتلات إلى الأرض بعد الزراعة بنحو 8-10 أسابيع، مع ترك مسافة 15-25 سم بين النباتات. اختر مكانًا في شمس كاملة بواجهة جنوبية أو غربية أو شرقية؛ ففي الظل لا تنمو النباتات جيدًا ويضعف إزهارها. وفّر لها تربة طميية حصوية غنية بالمواد العضوية وجيدة الصرف، متعادلة إلى قلوية قليلًا بدرجة حموضة حوالي 6-7.5، لأن ركود الماء يُعفّن الجذور. في الدلتا والمناطق الساحلية مثل الإسكندرية، الشتاء شبه الخالي من الصقيع يناسب الزراعة من الخريف إلى الشتاء للإزهار من فبراير حتى مايو تقريبًا؛ أما في صعيد مصر الأدفأ (أسوان والأقصر) فمِل إلى الزراعة في نوفمبر-ديسمبر لإنهاء الإزهار قبل قدوم الحر الشديد.
سمّد النبات بضع مرات خلال موسم النمو بسماد متوازن متساوي النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، مثل 10-10-10، أو بسماد طماطم غني بالفوسفات. وبالنسبة للنباتات في الأصص وللأصناف دائمة الإزهار في طور النمو النشط، أضف سمادًا سائلًا متوازنًا كل عشرة أيام تقريبًا. ويمكنك أيضًا إثراء التربة قبل الزراعة بخلط سماد عضوي متحلل جيدًا أو كومبوست مع سماد متوازن في الربيع.
حافظ على رطوبة معتدلة ومنتظمة في التربة، واسقِ باعتدال أثناء النمو النشط، على ألا تسقي إلا بعد أن تجف التربة؛ وتجنب الإفراط في الري والتربة المشبعة بالماء لأنها تسبب تعفن الجذور. أزل الأزهار الذابلة مع سيقانها لتشجيع مزيد من الأزهار، وقصّ النباتات بعد الإزهار في أواخر الصيف لتحفيز دفعة إزهار ثانية. والإزالة المنتظمة للأزهار الذابلة أو القطف المستمر يطيلان موسم الإزهار. تفضل هذه النباتات الأجواء الباردة وتتحمل الحرارة بصعوبة، لذا في موجة حر وفّر لها ظلًا خفيفًا بعد الظهر وحافظ على رطوبة ثابتة. احذر من المنّ الذي ينقل الفيروسات أيضًا، إضافة إلى حلم الأعشاب والحلم الأبيض الممتلئ. ومن أكثر الأمراض شيوعًا الصدأ والعفن الرمادي (البوتريتس) وذبول الفيوزاريوم وتعفن الساق أو البراعم والذبول البكتيري وتبقع أوراق الألترناريا وأنواع مختلفة من تعفن الجذور والتاج، وكلها تزداد سوءًا مع الحرارة وزيادة الرطوبة، لذا فإن الصرف الجيد وتهوية النبات هما خير دفاع.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *
يرجى تسجيل الدخول لكتابة تقييم!