كود المنتج: TNW-EULU-081
الفئات: البذور والنباتات
دوار الشمس الحولي الشهير (Helianthus annuus) من أمتع الأزهار التي يمكنك زراعتها في البيت. تحمل كل نبتة رأسًا عريضًا بتلاته ذهبية فوق ساق طويلة قوية، وتشتهر الأزهار الصغيرة بأنها تدور لتتبع الشمس في السماء. وإلى جانب منظره المبهج الذي يضيء أي ركن مشمس، تنضج رؤوسه الكبيرة على لب صالح للأكل ممتلئ بنكهة جوزية خفيفة، فهو صنف يمنحك منظرًا لافتًا وحصاد لب لذيذ في الوقت نفسه.
دوار الشمس نبات حولي يحب الدفء، فانتظر حتى يزول خطر الصقيع وتدفأ التربة فوق حوالي 10 درجات مئوية قبل الزراعة المباشرة في الخارج؛ فهو لا ينبت جيدًا في التربة الباردة. وفي مصر نادرًا ما يكون البرد هو المشكلة، لذلك أفضل موعد هو من أواخر الشتاء إلى أوائل الربيع: في الدلتا والوجه البحري ازرع من منتصف فبراير تقريبًا حتى أبريل حتى تتفتح الأزهار في أواخر الربيع وأوائل الصيف، قبل اشتداد حر يوليو وأغسطس. وفي صعيد مصر الأكثر حرارة قدّم موعد الزراعة إلى حوالي فبراير أو مارس وتجنّب الزراعة في منتصف الصيف. كما تصلح زراعة ثانية من أواخر أغسطس حتى سبتمبر للإزهار في الخريف مع اعتدال الحرارة. ازرع البذور على عمق حوالي 2.5 سم، وأقل قليلًا (حوالي 1 إلى 2 سم) للأصناف الصغيرة، وحتى 2.5 إلى 5 سم في التربة الخفيفة للبذور الكبيرة. اختر تربة جيدة الصرف بدرجة حموضة من المائلة للحموضة إلى المائلة قليلًا للقلوية، أي حوالي 6.0 إلى 7.5، وضعها في مكان مشمس بالكامل يتلقى 6 إلى 8 ساعات على الأقل من الشمس المباشرة يوميًا، لأنها تزهر في أفضل حال خلال صيف طويل وحار. وأفضل درجة حرارة للتربة للإنبات حوالي 21 إلى 24 درجة مئوية، وتظهر البادرات في ظروف جيدة خلال حوالي 7 إلى 10 أيام (وقد تأخذ الأصناف المتفرعة من 7 إلى 14 يومًا). ويصل معظم الأصناف إلى النضج خلال حوالي 85 إلى 95 يومًا من الزراعة.
ينمو دوار الشمس في أفضل حال في تربة متوسطة الخصوبة غنية بالدبال ومحسّنة بالمادة العضوية مثل السماد البلدي المتحلل المضاف قبل الزراعة. وبمجرد أن تخرج النبتة عدة أوراق حقيقية، أي بعد ظهور الطقم الثاني من الأوراق، أضف سمادًا عام الاستخدام بطيء التحرر. واحرص على التسميد باعتدال فقط: فالإفراط في النيتروجين يدفع لنمو خضري مفرط، ويشوّه شكل الأزهار، وينتج سيقانًا ضعيفة سهلة الكسر. وفي الزراعات الأكبر يفيد تقسيم جرعة النيتروجين، نصفها عند الزراعة والباقي لاحقًا. وإذا كنت تزرع نباتات للزينة أو في أصص من أجل الأزهار، فإن سمادًا غنيًا بالبوتاسيوم من نوع الطماطم يُضاف حسب تعليمات العبوة يساعد على دعم الإزهار.
يحتاج دوار الشمس إلى حوالي 2.5 سم من الماء أسبوعيًا، لكن في حر مصر يرتفع الاحتياج للماء كثيرًا فوق هذا المعدل المعتدل، لذلك اسقِ بانتظام وبسخاء، خاصة أثناء النمو المبكر وحول فترة الإزهار. والأصناف الطويلة تحديدًا يجب ألا تجفّ أبدًا، بينما قد تحتاج نباتات الأصص إلى ري يومي في الطقس الحار. وبعد أن تستقر النبتة اسقِ بعمق ولكن بشكل أقل تكرارًا لتشجيع تعمّق الجذور. خفّف البادرات إلى المسافات المناسبة بمجرد ظهورها: الأصناف الصغيرة والمتوسطة (بطول حوالي 0.6 إلى 1.5 متر) على بُعد حوالي 15 سم، والأصناف الطويلة على بُعد 30 سم على الأقل، والأصناف العملاقة على بُعد حوالي 60 سم، والأصناف المتفرعة على بُعد حوالي 45 إلى 60 سم، مع ترك مسافة حوالي 60 إلى 90 سم بين الخطوط. ودوار الشمس لا يتحمل إزعاج جذوره، لذلك إذا بدأت الزراعة في الداخل فاستخدم أصصًا قابلة للتحلل، وانقل الشتلة بحذر (مع إزالة أي جزء من الأصيص فوق سطح التربة)، وقسِّ النباتات تدريجيًا قبل نقلها للخارج. وامنح الأصناف الطويلة دعامة ضد الرياح، فالدلتا وأطراف الصحراء قد تكون رياحها قوية. وراقب الطيور والغزلان التي تتغذى على البذور والنباتات، إلى جانب المنّ والبقّ النتن والبقّ ذي الأرجل الورقية واليرقات؛ والبادرات الصغيرة معرّضة بشدة للبزاق والقواقع. ولدوار الشمس مشكلات مرضية خطيرة قليلة نسبيًا، وإن كانت قد تصيبه أمراض فطرية مثل تبقع الأوراق الألترناري والفوما، والصدأ، والعفن الأبيض (السكليروتينيا)، وعفن الرأس الريزوبي، والبياض الزغبي والدقيقي. وإذا أردت حفظ اللب، احصده عندما يتحول ظهر رأس البذور من الأخضر إلى الأصفر ثم البني وتتساقط البتلات الخلفية، فهذه علامة على نضج البذور.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *
يرجى تسجيل الدخول لكتابة تقييم!