كود المنتج: TNW-BALC-221
الفئات: البذور والنباتات
ريحان الليمون يختلف عن الريحان البلدي العادي برائحته الحمضية المميزة، فبمجرد فرك ورقة منه تنطلق رائحة ليمون منعشة بدلاً من رائحة القرنفل واليانسون المعروفة في الريحان الحلو. النبات يحمل أوراقاً رفيعة ضيقة قليلاً بلون أخضر فاتح ومنعش، تعلوها أزهار بيضاء رقيقة، مما يمنحه مظهراً أخف وأكثر تهوية من الأنواع عريضة الأوراق. هذه النكهة الحمضية تجعله مفضلاً في المشروبات الساخنة والباردة والسلطات الطازجة وأطباق السمك والمأكولات البحرية والمطبخ الآسيوي، حيث تُقدَّر لمسته الليمونية. وهو يزدهر سواء في حوض حديقة مشمس أو في أصيص على البلكونة.
ريحان الليمون نبات حولي محب للدفء وحساس للصقيع، لذلك التوقيت هو الأساس. ابدأ زراعة البذور داخلياً قبل آخر موجة صقيع ربيعية بحوالي 6 إلى 8 أسابيع، أو ازرع وانقل الشتلات للخارج فقط بعد زوال خطر الصقيع تماماً ودفء التربة، مع الانتظار حتى تبقى درجات الحرارة الليلية أعلى من 10 درجات مئوية باستمرار قبل نقل النباتات للخارج. ازرع البذرة على عمق ضحل حوالي 0.6 سم، وحافظ على دفء البيئة عند نحو 18 إلى 21 درجة مئوية، وهو المدى الذي يعطي أفضل إنبات. تظهر الشتلات عادة خلال 5 إلى 10 أيام. وبمجرد أن تكوّن من زوجين إلى ثلاثة أزواج من الأوراق الحقيقية، خفّفها أو انقلها إلى مسافتها النهائية بحوالي 15 إلى 30 سم بين النباتات للحجم الكامل، أو أقرب من ذلك من 10 إلى 20 سم إذا كنت تزرع أساساً من أجل قطف الأوراق، أما الصفوف المزروعة مباشرة فتكون متباعدة بحوالي 45 سم. ضع النباتات في مكان مشمس بالكامل يحصل على 6 إلى 8 ساعات على الأقل من الضوء الساطع يومياً. في مصر، الطريقة المجرّبة هي بدء البذور في مشتل في أواخر يناير إلى فبراير، ثم النقل في مارس إلى أبريل بمجرد أن تصبح الليالي أعلى من 10 درجات بشكل موثوق، للحصول على موسم قطف طويل يمتد من يونيو حتى أكتوبر، مع تجنب الزراعة في برد منتصف الشتاء.
ريحان الليمون ليس نهماً في التغذية. اخلط سماداً منخفض النيتروجين في التربة قبل الزراعة. وفي التربة الجيدة، غالباً لا تحتاج النباتات المزروعة في الأرض إلى أي تسميد إضافي على الإطلاق. وإذا تباطأ النمو بعد الزراعة بحوالي شهرين، أضف دفعة خفيفة من النيتروجين على الجانب لتجديد حيوية النبات. أما النباتات في الأصص فتستفيد من سماد سائل متوازن ومخفف كل 3 إلى 6 أسابيع، ويفضَّل سماد متوازن عضوي الأساس مع الابتعاد عن الأسمدة عالية البوتاسيوم لأنها لا تناسب الريحان.
الريحان لا يتحمل الجفاف ويحب إمداداً ثابتاً نسبياً من رطوبة التربة، لذا حافظ على التربة رطبة بانتظام واروِ بعمق كل 7 إلى 10 أيام تقريباً، مع زيادة الري للنباتات في الأصص. اروِ عند قاعدة النبات في الصباح وتجنّب تبليل الأوراق، فهذا يساعد على إبعاد أمراض مثل البياض الزغبي. قرّص أطراف النمو بانتظام مرة واحدة أسبوعياً على الأقل لتبقى النباتات كثيفة وممتلئة. وللحصول على أفضل نكهة، اقطف قبل الإزهار مباشرة وأزل أي براعم زهرية بمجرد ظهورها، لأن الإزهار يجعل النبات خشبياً والأوراق أكثر مرارة. وعند الرغبة في قطف أكبر، قصّ النبات إلى نحو 10 إلى 15 سم فوق سطح الأرض لتشجيع نمو جديد، واحصد في برودة الصباح الباكر. وانتبه للمشاكل الشائعة: من الأمراض البياض الزغبي وذبول الفيوزاريوم والعفن الرمادي والتبقع البكتيري للأوراق، ومن الآفات المنّ والبزاق والقواقع والعنكبوت الأحمر والذبابة البيضاء، والري من القاعدة مع تهوية جيدة يقطع شوطاً كبيراً في الوقاية منها.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *
يرجى تسجيل الدخول لكتابة تقييم!
يبدو أنه لا توجد تقييمات حتى الآن.