كود المنتج: TNW-SHAH-346
الفئات: البذور والنباتات
الطماطم الشيري الحمراء (Solanum lycopersicum var. cerasiforme) هي جوهرة عالم الطماطم: ثمار صغيرة مستديرة بلون أحمر غامق تنضج في عناقيد غزيرة، وتمتاز بطعم حلو يقترب من حلاوة الحلوى مع لمسة منعشة من الحموضة. القشرة اللامعة والحجم الصغير المناسب للقمة الواحدة يجعلانها تسالي مثالية تُقطف وتؤكل مباشرة من الشتلة، بينما تتألق حلاوتها المركزة في السلطات الطازجة أو على أسياخ الشوي أو محمّرة حتى تتكرمل. سهلة الزراعة وغزيرة الإنتاج، تكافئ هذه الأصناف أي ركن مشمس في الحديقة أو البلكونة أو السطح بمحصول مستمر من الثمار الحمراء طوال الموسم.
الطماطم محصول صيفي يتأثر بالصقيع، لذلك ابدأ زراعة البذور في الداخل قبل آخر موجة صقيع ربيعي بحوالي 5 إلى 8 أسابيع، ولا تنقل الشتلات للخارج إلا بعد زوال خطر الصقيع ودفء التربة. ازرع كل بذرة على عمق حوالي 0.6 سم في بيئة إنبات معقمة وخالية من التربة. حافظ على دفء البيئة في حدود 24 إلى 29 درجة مئوية، وعادة ما تنبت البذور خلال 7 إلى 10 أيام تقريبًا (ويساعد استخدام حصيرة تدفئة على ثبات الحرارة حتى ظهور الشتلات). بعد ظهور الأوراق الحقيقية، فرّد الشتلات على مسافة حوالي 5 سم، ثم أقلمها على مدى أسبوع تقريبًا قبل نقلها للخارج. عند الشتل، اغرس كل نبتة بعمق بحيث لا يظهر فوق سطح التربة سوى أعلى مجموعتين أو ثلاث مجموعات من الأوراق الحقيقية، لأن الساق المدفون يكوّن جذورًا إضافية. اختر مكانًا دافئًا ومحميًا تحت شمس كاملة لا تقل عن 6 ساعات من الضوء المباشر يوميًا، ويفضّل من 8 إلى 10 ساعات. اترك بين الشتلات في الخط مسافة حوالي 45 إلى 90 سم، وبين الخطوط حوالي 90 إلى 150 سم؛ الأصناف القزمية المحدودة النمو تكتفي بالمسافة الأقل، بينما تحتاج الأصناف المتسلقة للمسافة الأوسع.
عند الشتل، استخدم سمادًا بادئًا تكون نسبة NPK فيه أقل من 10، وخفّف من النيتروجين، لأن الإفراط فيه يعطي نباتًا كثير الأوراق بطيء الإثمار. ومع بدء انتفاخ أول الثمار، أضف سمادًا نيتروجينيًا على الجانب لتغذية المحصول النامي (ويناسب ذلك مصدر مثل نترات الكالسيوم 15.5-0-0 يُضاف بعد الزراعة بحوالي 3 إلى 4 أسابيع). أما النباتات المزروعة في أصص فتستفيد من سماد سائل عالي البوتاسيوم كل 10 إلى 14 يومًا بمجرد أن تبدأ الثمار الأولى في التكوّن.
الرطوبة الثابتة والمنتظمة هي سر طماطم الشيري الجيدة: استهدف نحو 2.5 سم من الماء أسبوعيًا من الأمطار والري معًا، وتجنّب التذبذب بين الجفاف والبلل لأنه يسبب تشقق الثمار ويُحدث عفن الطرف الزهري. وفي الجو الحار قد تحتاج نباتات الأصص للري يوميًا. راقب الآفات الشائعة مثل دودة ثمار الطماطم والمنّ وخنافس البراغيث والدودة القارضة والذبابة البيضاء، والأمراض ومنها اللفحة المبكرة واللفحة المتأخرة وتبقع السبتوريا والعفن الرمادي. اجمع الثمار عندما تصل لحجمها الكامل ويتعمّق لونها إلى أحمر زاهٍ، مع ترك العنق متصلًا للحصول على أفضل نكهة؛ وعادة تظهر أولى الثمار الناضجة بعد الشتل بحوالي 52 إلى 90 يومًا حسب الظروف. وما يتبقى من ثمار خضراء في نهاية الموسم يمكن إنضاجه في الداخل عند حرارة نحو 21 درجة مئوية.
الزراعة في مصر: شتاء مصر المعتدل وصيفها الحار يفتحان أكثر من موعد للزراعة. المحصول الرئيسي والأعلى إنتاجًا يُزرع أو يُشتل في أواخر الشتاء وبداية الربيع (تقريبًا فبراير إلى مارس) بعد زوال خطر الصقيع، مستفيدًا من دفء الربيع المتصاعد لعقد الثمار قبل ذروة الحر — وفي الدلتا الأبرد وحول القاهرة يُفضّل الانتظار حتى فبراير أو مارس تجنبًا لأضرار الصقيع. أما المحصول الثاني الخريفي أو الشتوي فيناسب صعيد مصر الأدفأ، حيث يسمح الشتاء المعتدل باستمرار النباتات المشتولة حول أكتوبر إلى نوفمبر. والشتل في منتصف الصيف (يوليو إلى أغسطس) يُجرى تجاريًا لتغطية أسواق الشتاء، لكنه يعاني ضعف عقد الثمار في الحر الشديد، لذا الأفضل للمزارع المنزلي تجنّب هذا الموعد أو حمايته. والقاعدة العملية: في الدلتا اجعل الأولوية لشتلة فبراير–مارس (مع بدء البذور في الداخل حوالي ديسمبر–يناير) وزراعة ثانية في سبتمبر–أكتوبر؛ وفي صعيد مصر الأكثر حرًا اتجه نحو زراعات الخريف (أكتوبر–نوفمبر) وأواخر الشتاء (يناير–فبراير) لتفادي أشد حرارة الصيف مع الاستفادة من الشتاء المعتدل.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *
يرجى تسجيل الدخول لكتابة تقييم!