كود المنتج: TNW-SZPL-014
الفئات: البذور والنباتات
يتميّز ريحان الليمون عن الريحان الحلو العادي برائحته الليمونية المنعشة التي لا تُخطئها، فبمجرد لمس ورقة واحدة تنطلق رائحة الليمون في الجو. أوراقه أرفع وأرقّ من الريحان العادي: نحيلة وضيّقة بلون أخضر فاتح هادئ، محمولة على سيقان متباعدة خفيفة. ومذاقه يميل إلى النكهة المنعشة الليمونية أكثر من الحلاوة والحرافة، وهو ما يجعله المفضّل في مشروبات الأعشاب والمشروبات الباردة، ولتزيين السلطات والأسماك، وفي الأطباق الآسيوية حيث تتألق لمسة الليمون النظيفة. وهو كذلك ضيف رائع على شرفة مشمسة، إذ تملأ رائحته الهواء كلما لمست النبتة.
الريحان نبات حولي يحب الدفء ولا يتحمّل الصقيع. ابدأ زراعة البذور في الداخل قبل آخر صقيع ربيعي بمدة 6 إلى 8 أسابيع، أو ازرع وانقل الشتلات في الخارج فقط بعد زوال خطر الصقيع وتدفئة التربة؛ ولا تُخرج النباتات إلى الهواء الطلق إلا بعد أن تستقر درجات الحرارة الليلية فوق 10 درجات مئوية بثبات. ضع البذرة على عمق سطحي يبلغ نحو 0.6 سم. يستغرق الإنبات عادةً من 5 إلى 10 أيام، ويكون أفضل ما يكون عند حرارة تربة تتراوح بين 18 و21 درجة مئوية، وتنبت البذور جيدًا حول 20 درجة مئوية. وعندما تُكوّن الشتلات من 2 إلى 3 أزواج من الأوراق الحقيقية، خفّفها أو انقلها إلى المسافة النهائية؛ وتُنقل النباتات التي بدأت في الداخل عادةً بعد نحو 6 أسابيع من الزراعة بمجرد زوال الصقيع. اترك بين النباتات الكاملة الحجم مسافة تتراوح بين 15 و30 سم، أو من 10 إلى 20 سم لإنتاج الأوراق المقطوفة، مع ترك نحو 45 سم بين خطوط الزراعة المباشرة. اختر له مكانًا مشمسًا تمامًا يحصل فيه على ما لا يقل عن 6 إلى 8 ساعات من الضوء الساطع يوميًا؛ فهو يتحمّل الشمس الجزئية لكنه يزدهر فعلًا في موقع دافئ مشمس محميّ.
أضف سمادًا مبدئيًا منخفض النيتروجين إلى التربة قبل الزراعة، مثل خليط 5-10-5 بمقدار نحو 85 جم لكل 3 أمتار من الخط، أو خليط 5-10-10 بمقدار نحو 1.4 كجم لكل 9 أمتار مربعة. وإذا تباطأ النمو بعد الزراعة بنحو شهرين، أضف تسميدًا جانبيًا بمقدار 0.1 إلى 0.2 كجم من نترات الكالسيوم لكل جزء من الخط لإمداد النبات بدفعة نيتروجينية. أما النباتات المزروعة في الأصص فتُغذّى بسماد سائل متوازن مخفّف كل 3 إلى 6 أسابيع. وتذكّر أن الريحان المزروع في الأرض في تربة جيدة كثيرًا ما لا يحتاج إلى أي تسميد إضافي على الإطلاق، بينما تستفيد نباتات الأصص أكثر ما تستفيد من سماد سائل متوازن ذي أساس عضوي؛ وتجنّب الأسمدة عالية البوتاسيوم.
ريحان الليمون لا يتحمّل الجفاف ويرغب في إمداد ثابت نسبيًا من رطوبة التربة. اروِه ريًا غزيرًا كل 7 إلى 10 أيام تقريبًا، وبوتيرة أكثر للنباتات المزروعة في الأصص، مع إبقاء التربة رطبة بانتظام. اروِ عند قاعدة النبات في الصباح وتجنّب تبليل الأوراق، فهذا يساعد على الحدّ من الأمراض. وانتبه لأمراض الريحان الشائعة، ومنها البياض الزغبي (نمو زغبي على السطح السفلي للأوراق)، وذبول الفيوزاريوم، والعفن الرمادي، والتبقّع البكتيري للأوراق، وموت البادرات وأعفان الجذور، إلى جانب آفات مثل المنّ والبزّاق والقواقع والعنكبوت الأحمر والذبابة البيضاء وخنافس اليابان ونطّاطات الأوراق. وللحفاظ على نموّ كثيف، اقرص أطراف الأفرع الطرفية مرة واحدة أسبوعيًا على الأقل. ابدأ في قطف الأوراق الصغيرة عند الحاجة، وللحصول على أفضل نكهة اقطف قبيل الإزهار مع نزع براعم الأزهار فور ظهورها؛ واحصد في برودة الصباح الباكر. وعند القطف الكامل، أعِد النبات إلى ارتفاع نحو 10 إلى 15 سم فوق سطح الأرض لتشجيع النمو الجديد. تبدأ النباتات عادةً في الإزهار من منتصف الصيف إلى أواخره، والإزهار يجعلها خشبية ويزيد مرارة الأوراق ويقلّل المحصول، لذا انزع سيقان الأزهار للحفاظ على جودة الأوراق. وفي مصر يكون الشاغل الأساسي هو الليالي الباردة دون نحو 10 درجات مئوية لا حرارة الصيف. ففي الدلتا والوجه البحري، ابدأ زراعة البذور تحت حماية أو في مشتل في أواخر يناير وفبراير، وانقل الشتلات في مارس وأبريل بمجرد أن تستقر الليالي فوق 10 درجات مئوية، لموسم قطف طويل من يونيو حتى أكتوبر؛ وتجنّب الزراعة في برد منتصف الشتاء. أما في صعيد مصر ذي الشتاء الأدفأ فتكون فترة الخلو من الصقيع أوسع، لذا يمكن أن يبدأ نقل الشتلات قبل ذلك ببضعة أسابيع، من أواخر فبراير إلى مارس، ويمكن الحصول على محصول خريفي ثانٍ؛ وفي أشدّ أسابيع الصيف حرارة وفّر رطوبة ثابتة وبعض الراحة بعد الظهر، لأن الريحان لا يتحمّل الجفاف ويعاني من إجهاد الحرارة. ولا يُنصح بالزراعة في الأرض المكشوفة في منتصف الشتاء (ديسمبر ويناير) في أيٍّ من المنطقتين بسبب برودة الليالي.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *
يرجى تسجيل الدخول لكتابة تقييم!
يبدو أنه لا توجد تقييمات حتى الآن.