كود المنتج: TNW-SZPL-016
الفئات: البذور والنباتات
يتميّز ريحان القرفة عن الريحان الحلو العادي برائحته الدافئة الحارّة التي تذكّرك فعلاً بالقرفة، وهي نابعة من نفس المركّب العطري الذي يمنح القرفة عبيرها. أوراقه الضيّقة اللامعة الخضراء الداكنة تبرزها سيقانٌ مائلة للون البنفسجي وسنابل زهرٍ رفيعة بلون الخزامى، ما يجعله نباتاً للزينة بقدر ما هو نباتٌ نافع. ونكهته الحلوة الحارّة تتألق في الشاي العشبي وسلطات الفواكه والمخبوزات وكثير من الأطباق الشرق أوسطية والآسيوية، كما أنّ شكله الأنيق الملوّن يجعله مناسباً تماماً للزراعة لأجل الزينة وحدها.
الريحان نباتٌ حولي مُحبّ للدفء وحسّاس للصقيع، لذلك فإنّ ضبط مواعيد الزراعة بعيداً عن البرد هو الأساس. ابدأ بزراعة البذور داخل المنزل قبل آخر صقيع ربيعي بحوالي 6 إلى 8 أسابيع، أو لا تزرع وتشتل في الهواء الطلق إلا بعد زوال خطر الصقيع تماماً ودفء التربة وثبات درجات الحرارة الليلية فوق 10 درجات مئوية. ازرع البذرة على عمق حوالي 0.6 سم تقريباً. ويكون الإنبات أفضل عند درجة حرارة تربة تتراوح بين 18 و21 درجة مئوية، وتظهر البادرات عادةً خلال 5 إلى 10 أيام. في مصر يكون التحدّي الأكبر هو برودة ليالي الشتاء وليس حرّ الصيف: ففي دلتا النيل ومصر السفلى، ابدأ بزراعة البذور في مشتل أو تحت غطاء واقٍ في أواخر يناير إلى فبراير، ثم اشتل في الحقل في مارس إلى أبريل بمجرّد ثبات الليالي فوق 10 درجات مئوية، لتحصل على موسم قطفٍ طويل من يونيو حتى أكتوبر. أمّا في شتاء مصر العليا الأكثر اعتدالاً فتكون فترة الأمان من الصقيع أوسع، لذا يمكن البدء في الشتل قبل ذلك ببضعة أسابيع، من أواخر فبراير إلى مارس، مع إمكانية محصول خريفي ثانٍ. تجنّب الزراعة المباشرة في الحقل خلال برد منتصف الشتاء (ديسمبر ويناير). وحين تكوّن البادرات من 2 إلى 3 أزواج من الأوراق الحقيقية، خفّفها أو اشتلها على المسافة النهائية، وهي نحو 15 إلى 30 سم لنباتات كاملة الحجم، أو مسافة أقرب من 10 إلى 20 سم لإنتاج الأوراق للقطف، مع جعل صفوف الزراعة المباشرة على بُعد حوالي 45 سم. والبادرات التي بدأت داخل المنزل تنتقل للخارج بعد الزراعة بنحو 6 أسابيع، بعد زوال خطر الصقيع. وفّر للنباتات شمساً كاملة، ما لا يقل عن 6 إلى 8 ساعات من الضوء الساطع يومياً، في مكانٍ دافئ محمي من الرياح.
ريحان القرفة ليس نباتاً نهماً للتغذية. ففي التربة الأرضية الجيدة كثيراً ما لا يحتاج إلى أي سماد إضافي على الإطلاق. وحين تسمّده، ضع سماداً مبدئياً منخفض النيتروجين قبل الزراعة. وإذا تباطأ النمو بعد الزراعة بشهرين تقريباً، أضف تسميداً جانبياً خفيفاً بالنيتروجين بمعدّل نحو 0.1 إلى 0.2 كجم من نترات الكالسيوم لكل جزء من الصف لاستمرار إنتاج الأوراق. أمّا النباتات المزروعة في أصص فتنمو على أفضل وجه مع سماد سائل متوازن قائم على المواد العضوية، يُخفَّف ويُضاف كل 3 إلى 6 أسابيع؛ وابتعد عن الأسمدة عالية البوتاسيوم لأنها لا تناسب الريحان.
الريحان لا يتحمّل العطش ويحتاج إلى إمداد ثابت نسبياً من رطوبة التربة، لذا حافظ على التربة رطبة بانتظام، واسقِ بعمق كل 7 إلى 10 أيام تقريباً، وبشكل أكثر تكراراً للنباتات في الأصص. اسقِ عند قاعدة النبات في الصباح وتجنّب بلل الأوراق، فهذا يساعد على الحدّ من الأمراض. وانتبه للمشكلات الشائعة في الريحان: البياض الزغبي الذي يظهر كنموٍّ زغبي على السطح السفلي للأوراق، إضافةً إلى ذبول الفيوزاريوم والعفن الرمادي والتبقّع البكتيري للأوراق وموت البادرات وأعفان الجذور، فضلاً عن آفات مثل المنّ والبزّاق والقواقع والعنكبوت الأحمر والذباب الأبيض وخنافس اليابان ونطّاطات الأوراق. وللحفاظ على استمرار إنتاج الأوراق وكثافة النبات، اقرص أطراف النموّ مرة واحدة أسبوعياً على الأقل. وللحصول على أفضل نكهة، اقطف قبل الإزهار مباشرةً واقرص براعم الزهر فور ظهورها، لأنّ الإزهار يجعل السيقان خشبية والأوراق أكثر مرارةً ويقلّل المحصول. وللقطف الكامل، أرجِع النبات إلى نحو 10 إلى 15 سم فوق سطح الأرض لتشجيع نموٍّ جديد، واقطف في برودة الصباح الباكر.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *
يرجى تسجيل الدخول لكتابة تقييم!
يبدو أنه لا توجد تقييمات حتى الآن.