كود المنتج: TNW-BALC-261
الفئات: البذور والنباتات
دوار الشمس (Helianthus annuus) هو النبات الحولي المبهج من نباتات الموسم الدافئ الذي يعرفه الجميع من أول نظرة: نبات طويل ومتين يعلوه رأس ذهبي عريض يدور ليتبع الشمس. هو نبات للزينة بقدر ما هو مفيد، يضيء حوض الحديقة أو حوافها بأزهاره الزاهية طوال صيف طويل وحار، ثم يكافئك رأس البذور الناضج بعد ذلك بقلب ممتلئ من البذور الصالحة للأكل. سهل الزراعة المباشرة وسريع الإنبات، وهو خيار مثالي للحدائق المصرية الدافئة المشمسة.
ازرع بذور دوار الشمس مباشرة في الخارج بعد زوال خطر الصقيع تمامًا ودفء التربة إلى أكثر من حوالي 10 درجات مئوية، لأن هذه النباتات الحولية من الموسم الدافئ لا تنبت جيدًا في التربة الباردة. ازرع البذور على عمق حوالي 2.5 سم، مع تقليله قليلًا (حوالي 1-2 سم) للأصناف الصغيرة، وزيادته حتى نحو 2.5-5 سم للبذور الكبيرة في التربة الخفيفة. يستغرق الإنبات عادة من 7 إلى 10 أيام في الظروف الجيدة، ويفضّل أن تكون حرارة التربة حوالي 21-24 درجة مئوية لأقوى بداية. اختر مكانًا بشمس كاملة يحصل على 6 إلى 8 ساعات على الأقل من ضوء الشمس المباشر يوميًا، في تربة جيدة الصرف ومتوسطة الخصوبة بدرجة حموضة تتراوح تقريبًا بين 6.0 و7.5. باعد بين النباتات حسب حجمها النهائي: حوالي 15 سم للأصناف الصغيرة والمتوسطة، و30 سم على الأقل للأصناف الطويلة، ونحو 60 سم للأصناف العملاقة، و45-60 سم للأصناف المتفرعة، مع مباعدة الصفوف حوالي 60-90 سم. في مصر يكون العامل المحدد هو حرارة الصيف وليس البرد، لذا فإن أفضل موعد هو أواخر الشتاء إلى أوائل الربيع: في دلتا النيل ومصر السفلى، ازرع من منتصف فبراير تقريبًا حتى أبريل لتزهر النباتات في أواخر الربيع إلى أوائل الصيف قبل أن تشتد حرارة يوليو-أغسطس. وتعطي زراعة ثانية في أواخر الصيف إلى أوائل الخريف (نحو أواخر أغسطس إلى سبتمبر) إزهارًا خريفيًا مع اعتدال الحرارة. أما في صعيد مصر الأكثر حرًا، فقدّم زراعة الربيع لتصبح نحو فبراير-مارس، وتجنّب الزراعة في منتصف الصيف.
ازرع دوار الشمس في تربة متوسطة الخصوبة غنية بالدبال ومُحسّنة بالمادة العضوية مثل السماد البلدي المتحلل. وبمجرد أن تكوّن النباتات عدة أوراق حقيقية (بعد ظهور المجموعة الثانية من الأوراق)، ضع سمادًا متعدد الأغراض بطيء التحرر. وأطعم النباتات باعتدال فقط، لأن زيادة النيتروجين تدفع إلى نمو مفرط القوة وتشوّه شكل الزهرة وتنتج سيقانًا ضعيفة تنكسر. وفي الزراعات الكبيرة، يفيد تقسيم جرعة النيتروجين، بإعطاء نصفها عند الزراعة والباقي لاحقًا. وإذا كنت تزرع في أصص أو لأغراض الزينة بشكل أساسي، فإن سمادًا غنيًا بالبوتاسيوم (عالي البوتاس) من نوع سماد الطماطم يُطبَّق حسب تعليمات العبوة يدعم الإزهار.
يحتاج دوار الشمس إلى حوالي 2.5 سم من الماء أسبوعيًا، إلا أنه في حرارة مصر ينبغي أن تروي بسخاء أكبر، إذ ترفع درجات الحرارة العالية الحاجة للماء فوق هذا المعدل المعتدل بكثير. اروِ بانتظام وبسخاء أثناء النمو المبكر وحول فترة الإزهار، ولا تترك الأصناف الطويلة تجف أبدًا؛ وبعد رسوخ النبات اروِ بعمق وعلى فترات متباعدة لتشجيع التجذّر العميق، بينما قد تحتاج النباتات المزروعة في أصص إلى ري يومي في الطقس الحار. خفّف الشتلات إلى المسافات الموصى بها بمجرد ظهورها. ودوار الشمس لا يتحمل إزعاج الجذور، فإذا بدأت زراعته داخل المنزل فاستخدم أصصًا قابلة للتحلل، وانقله بحذر (مع إزالة أي جزء من الأصيص يعلو سطح التربة)، وعوّد الشتلات المُربّاة داخليًا على الجو الخارجي قبل غرسها. وفّر دعامات ضد الرياح للأصناف الطويلة، لأن الدلتا وأطراف الصحراء قد تكون عرضة للرياح. راقب الآفات: تتغذى الطيور والغزلان على البذور والنباتات، وقد يظهر المنّ والبق النتن والبق ذو الأرجل الورقية واليرقات، بينما تكون الشتلات الصغيرة شديدة التأثر بالبزاق والقواقع. ولدوار الشمس مشكلات مرضية خطيرة قليلة نسبيًا، لكن الأمراض الفطرية قد تشمل تبقع الأوراق الألترناري والفوما، والصدأ، والعفن الأبيض (السكليروتينيا)، وعفن الرأس الريزوبي، والبياض الزغبي والبياض الدقيقي. تصل النباتات عادة إلى النضج خلال نحو 85 إلى 95 يومًا من الزراعة، وتزهر من منتصف الصيف حتى الخريف حسب الصنف وموعد الزراعة. وعندما يتحول ظهر رأس البذور من الأخضر إلى الأصفر ثم البني وتتساقط البتلات الخلفية، تكون البذور قد نضجت وأصبحت جاهزة للحصاد.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *
يرجى تسجيل الدخول لكتابة تقييم!
يبدو أنه لا توجد تقييمات حتى الآن.